أحمد بن أعثم الكوفي ( مترجم : مستوفى )

مقدمه 22

الفتوح ( فارسي )

( 1 ) به حكم كمال فضل و لطافت طبع و وفور آداب كه ذات شريف او حاوى آن بود و ( تفقدات و تملّقات ) [ ( 25 ) ] كه در اوقات مجالسات فرمودى بر وفات او ( حسرتها خورده آمد و جزعها كرده شد ) [ ( 26 ) ] . امّا چون [ به ] موجب قضاى بارى تعالى ( سرمايهء حيات متوطّنان اين سرا بر رهگذر انتقال است و پيرايهء عمر مقيمان دنيا بر طرف ارتحال ) [ ( 27 ) ] و آن كس كه مقصود آفرينش بود و رقم « لعمرك » داشت كه « لولاك لما خلقت الافلاك » [ طراز كسوت ] وجود او بود ، اين شربت بچشيد و اين كسوت در پوشيد [ ( 28 ) ] ، ديگران را چه محل باشد . آنجا كه عقاب كنده پر گردد * مرغابى تيز پر نخواهد شد زان نور كه به بوتهء بقا تابند * طرف كمر بشر نخواهد شد از ششدر « كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ » * نرّاد امل بدر نخواهد شد [ ( 29 ) ] بدين تفقدات [ ( 30 ) ] دل حزين را تسكين داده آمد و به قضا رضا افتاد ( كه الحكم للّه وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . بعده مخدوم مولى الانعام مؤيّد الملك صدر الامرا اعزّ اللّه انصاره ) [ ( 31 ) ] و ضاعف [ ( 32 ) ] اقتداره ، كه ولىنعمت بر اطلاق كمتر بنده است و انواع تربيت و اصناف تقويت فرموده است و مكرمتهاى كامل و منزلتهاى [ ( 33 ) ] شامل كه شرح و بسط آن تطويل و اطنابى دارد ، [ ( 34 ) ] آنكه شد بيست [ ( 35 ) ] سال پيوسته * كه ثناهاش بر زبان دارم [ و ] آنكه تعويذ مدح او دايم * حرز طبع و رفيق [ ( 36 ) ] جان دارم وانكه از ( كثرت موايد ) [ ( 37 ) ] او * مغز در طى [ ( 38 ) ] استخوان دارم فرمود كه اين ترجمه را تمام بايد كرد و آن را به عبارات سهل كه در زبانها متداول است پرداخت و اشعار تازى [ ( 39 ) ] و مقطعات [ ( 40 ) ] و رجزهايى كه در اثناء محاربه

--> [ ( 25 ) ] ن : ( انواع تلطف ) . [ ( 26 ) ] ن : ( حسرتها خوردند و جزعها كردند ) . [ ( 27 ) ] ن : ( ساكنان عالم بر شرف انتقالند و مقيمان دنيا بر طرف انتقال ) . [ ( 28 ) ] ن : كسوة بپوشيد . [ ( 29 ) ] ن : سه بيت شعر را ندارد . [ ( 30 ) ] ن : تعلّقات . [ ( 31 ) ] ن : مطلب بين ( ) را ندارد . [ ( 32 ) ] ن : تضاعف . [ ( 33 ) ] ن : مرتبتهاى . [ ( 34 ) ] ن : فرموده نظم . [ ( 35 ) ] ن : شصت . [ ( 36 ) ] ن : نسخهء دبير سياقى د : رقيب . [ ( 37 ) ] د : ( كسرهء مؤيد ) . [ ( 38 ) ] د : ضبى . [ ( 39 ) ] د : فارسى . [ ( 40 ) ] ن : قطعات .